Verified e-invoice connected to systems
الامتثال وتخطيط الموارد

نظام ERP متوافق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في الرياض

مع وصول الموجة 24 إلى آلاف المنشآت، لم يعد الربط مع منصة «فاتورة» خيارًا تقنيًا يُؤجَّل، بل موعدًا نهائيًا يقترب بسرعة.

قراءة 9 دقائق تحديث يونيو 2026 السعودية

بالنسبة لأي منشأة في الرياض، تحوّل الامتثال للفوترة الإلكترونية من مسألة محاسبية إلى قرار يتعلق بأنظمتها الأساسية. فالمرحلة الثانية من برنامج «فاتورة» التابع لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك تشترط ربط نظامك مباشرةً بالهيئة، وهذا في جوهره مشروع تكامل أكثر منه إجراءً ورقيًّا.

أبرز النقاط

  • الموجة 24 تُدخِل آلاف المنشآت في نطاق المرحلة الثانية، بموعد امتثال يقترب بحلول 30 يونيو 2026.
  • المرحلة الثانية هي «مرحلة الربط والتكامل»؛ إذ يجب أن يتكامل نظامك مباشرةً مع منصة «فاتورة».
  • الفواتير الضريبية (بين المنشآت) تمرّ عبر «التخليص» قبل اعتمادها، بينما تُبلَّغ الفواتير المبسطة (للمستهلك) خلال 24 ساعة.
  • المعيار الأهم في اختيار النظام ليس طول قائمة المزايا، بل قدرته على التكامل مع «فاتورة» اليوم.
!
الموعد يقترب. تجلب الموجة 24 موعد المرحلة الثانية إلى آلاف المنشآت السعودية قبل 30 يونيو 2026. وإذا كانت منشأتك ضمن هذه الموجة ولم تُكمل الربط بعد، فإن الأولوية الآن هي التكامل قبل الموعد، لا بعده.

ماذا تتطلّب المرحلة الثانية فعليًّا؟

طبّقت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الفوترة الإلكترونية على مرحلتين. المرحلة الأولى، «مرحلة الإصدار»، اكتفت بإلزام المنشآت بإنشاء الفواتير وحفظها عبر نظام إلكتروني متوافق. أمّا المرحلة الثانية، «مرحلة الربط والتكامل»، فيرتفع فيها السقف التقني: إذ يجب أن يتّصل نظامك مباشرةً بمنصة «فاتورة» ويتبادل معها الفواتير برمجيًّا. وتُطبَّق على موجاتٍ مصنَّفة بحسب إجمالي الإيرادات السنوية، تصل كل موجةٍ لاحقة إلى منشآت أصغر، وتذهب الموجة الرابعة والعشرون أبعد من أيّ موجةٍ سبقتها. وأبرز أرقامها: الموعد النهائي للتكامل 30 يونيو 2026، وحدّ الإيرادات الجديد 375,000 ريال (الأدنى حتى الآن)، ونافذة الإبلاغ عن فواتير المستهلك 24 ساعة، وأرشفة الفواتير الآمنة إلزامية لأكثر من ستّ سنوات.

من المُلزَم بالمرحلة الثانية الآن؟

تُطبَّق المرحلة الثانية على شكل «موجات» تُحدَّد بحسب إجمالي الإيرادات، تبدأ بالمنشآت الأكبر ثم تتدرّج نزولًا. ومع استمرار الموجات، ينخفض حدّ الإيرادات تدريجيًّا ليشمل منشآت أصغر فأصغر. لذلك فإن منشآت شعرت قبل عام أنها خارج النطاق تجد نفسها اليوم مُخطَرة بموعد محدّد. والخطوة الأولى لأي منشأة هي معرفة موجتها وتاريخ امتثالها بدقّة.

ما الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة المبسطة؟

يعمل النظام على مسارَين مختلفين، والخلط بينهما خطأ شائع ومكلف:

مسارا الفوترة في المرحلة الثانية
 الفاتورة الضريبية (بين المنشآت)الفاتورة المبسطة (للمستهلك)
الاستخدامالمعاملات بين المنشآت والجهات الحكوميةالبيع للمستهلك النهائي
الآلية«التخليص»: تُعتمَد قبل مشاركتها مع المشتري«الإبلاغ»: تُبلَّغ للهيئة خلال 24 ساعة
التوقيعختم تشفيري ومُعرِّف فريد ورمز QRرمز QR على الفاتورة
الصيغةXML منظَّم وفق متطلبات الهيئةXML مع نسخة مقروءة (PDF/A-3)

إلى أن تُخلِّص الهيئة الفاتورة الضريبية، لا تُعدّ صالحة؛ وهذا ما يجعل المرحلة الثانية تغييرًا في «من يعتمد الفاتورة ومتى»، لا مجرد تغيير في شكلها.

كيف تختار نظام ERP متوافقًا؟

يقع أغلى الأخطاء حين تُختار المنظومة قبل فهم عمليات المنشأة نفسها. ابدأ من مدى ملاءمة النظام لطريقة عملك الفعلية، ثم تأكّد من قدرته على التكامل مع «فاتورة» لمعاملاتك تحديدًا. ولا تكتفِ بوعدٍ عام بالتوافق؛ اطلب إثباتًا عمليًّا على التخليص والإبلاغ معًا.

  1. تأكّد من موجتك وتاريخ امتثالك من إشعار الهيئة.
  2. اختر نظامًا قادرًا على التكامل مع «فاتورة» وإنتاج الصيغة والختم ورمز QR.
  3. اربط واختبر في البيئة التجريبية قبل الانتقال إلى الإنتاج.
  4. انتقل إلى الإنتاج بإصدار فواتير مُخلَّصة ومُبلَّغة قبل موعدك.

في وطن الأول للحلول نتعامل مع المرحلة الثانية بوصفها مشروع تكامل أنظمة، فنربط أنظمتك القائمة بالهيئة ليجري الامتثال تلقائيًّا في الخلفية. وإذا كنت تعمل في مصر أيضًا، فاطّلع على المقارنة بين النظامين في دليل هيئة الزكاة ومصلحة الضرائب المصرية.

ما الذي يقدّمه نظام ERP الجاهز لهيئة الزكاة أبعد من الامتثال؟

الامتثال هو الحدّ الأدنى لا السقف؛ فالأدوات المنفصلة تخلق احتكاكًا، وتحدّ من الوضوح، وتُبطئ التنفيذ. والعمل نفسه الذي يربطك بمنصة «فاتورة» فرصةٌ لتوحيد البيانات عبر المالية والعمليات والتقارير، فيتحوّل الموعد التنظيمي إلى ترقيةٍ حقيقية في التحكّم التشغيلي.

وهنا يغيّر الذكاء الاصطناعي المعادلة؛ فهو لا يخلق قيمةً إلّا حين يتّصل بالعمليات الحقيقية، ونظام ERP الذي يجمع بياناتك التشغيلية أصلًا هو الموضع الطبيعي لتضمينه. في وطن الأول للحلول، منهجنا بناء بيئات ERP آمنة وقابلة للتوسّع بجاهزية امتثالٍ محلّي — تشمل هيئة الزكاة — مصمَّمة من البداية، ثم إضافة قدراتٍ مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُحسّن التنبّؤ والوضوح ودعم القرار فوق هذا الأساس المترابط. من التزامٍ تنظيمي إلى ميزةٍ تشغيلية.

كيف نتعامل مع مشاريع ERP الجاهزة لهيئة الزكاة؟

لا نبدأ من البرمجيات، بل من واقعك التشغيلي؛ وينتقل نموذج التسليم لدينا من فهم العمل إلى نظامٍ متوافقٍ قابل للتوسّع:

  • الاكتشاف: تقييم مسارات الفوترة الحالية، وقدرات نظام ERP لديك، ومدى تأثّرك بالمرحلة الثانية.
  • التحديد والتصميم: رسم مسار التكامل — الترقية في مكانها، أو الترحيل حين تعجز الأنظمة القديمة عن دعم الاتصال البرمجي.
  • البناء والتكامل: تنفيذ الإصدار والتخليص والإبلاغ المتوافق، مربوطًا بمنصة «فاتورة».
  • التمكين والتحسين: تهيئة فريقك، وتأكيد الانتقال إلى الإنتاج، والتحسين مع تطوّر متطلّبات الهيئة.

المرحلة الثانية ليست ورقًا يُملأ؛ بل ربطٌ يُبنى قبل أن تصل موجتك.

أسئلة شائعة

ما المقصود بالمرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية؟

هي «مرحلة الربط والتكامل»: يجب أن يتكامل نظام الفوترة لديك مباشرةً مع منصة «فاتورة» التابعة لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، بحيث تُصدَر الفواتير بصيغة منظَّمة وتُعتمَد إلكترونيًّا في الزمن الحقيقي تقريبًا، لا أن تُنتَج ملفات PDF فحسب.

ما الفرق بين التخليص والإبلاغ؟

التخليص يخص الفواتير الضريبية بين المنشآت؛ إذ تعتمدها الهيئة قبل مشاركتها مع المشتري. أما الإبلاغ فيخص الفواتير المبسطة للمستهلك؛ تُصدَر فورًا ثم تُبلَّغ للهيئة خلال 24 ساعة.

ما المقصود بالموجات؟

هي طريقة إدخال المنشآت إلى المرحلة الثانية بحسب إجمالي الإيرادات، تبدأ بالأكبر ثم تتدرّج إلى الأصغر، مع إشعار وتاريخ امتثال لكل موجة. ومع الوقت ينخفض حدّ الإيرادات لتدخل منشآت أصغر.

هل أحتاج إلى نظام جديد تمامًا؟

ليس بالضرورة؛ تحتاج إلى نظام قادر على التكامل مع «فاتورة». وقد يعني ذلك تهيئة نظام ERP الحالي، أو إضافة وسيط تكامل متوافق، أو اعتماد حلّ فوترة إلكترونية، تبعًا لما تستخدمه اليوم.

هل يجب أن تكون الفاتورة المتوافقة بالعربية؟

نعم؛ تشترط هيئة الزكاة عرض الحقول الإلزامية بالعربية، مع إمكانية إضافة لغةٍ ثانية، وتُعرض مبالغ ضريبة القيمة المضافة بالريال السعودي. لذا ينبغي أن يدعم نظام ERP توليد الفواتير بالعربية والريال بشكلٍ أصيل، لا كإضافةٍ لاحقة.

استعدّ للمرحلة الثانية في وقتها

هل تحتاج إلى ربط نظامك بمنصة «فاتورة» قبل موجتك؟ دعنا نُقيّم وضعك الحالي وننفّذ التكامل في الوقت المناسب.

تحدّث إلى فريقنا